هل تكمن الفرصة في حالة عدم اليقين؟ الأسهم الأمريكية والطلب العالمي


هل تكمن الفرصة في ظل عدم اليقين؟ الأسهم الأمريكية والطلب العالمي

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية بعد تأكيد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن التضخم المرتبط بالتعريفات الجمركية سيكون “مؤقتاً”. كما أشار إلى أن الاقتصاد الأمريكي يتمتع بوضع جيد.

على الرغم من أن ولايته محلية، إلا أن باول يخاطب جمهوراً عالمياً. فقد كشف استطلاع رأي أجرته بنك أوف أمريكا، والذي حظي بتغطية إعلامية واسعة، أن المستثمرين خفضوا استثماراتهم في الأسهم الأمريكية “بأكبر قدر على الإطلاق” في مارس الماضي، ويعود ذلك جزئياً إلى حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية والسياسة التجارية.

لا تقتصر أهمية الأسهم الأمريكية على المستثمرين الأمريكيين فقط. فكما يوضح تورستن سلوك، شهدت حيازات الأجانب للأسهم الأمريكية ارتفاعاً ملحوظاً منذ الأزمة المالية.

يشير سلوك إلى أنه بالنظر إلى هذه الديناميكيات، فإن “مخاطر الهبوط على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نتيجة لبيع الأجانب كبيرة”.

كيف وصلنا إلى هنا؟

رغم أن تصريح باول قد ساهم إلى حد ما في طمأنة المستثمرين، إلا أنه من اللافت للنظر أن الحاجة إلى تطمينات بشأن الأسهم الأمريكية كانت قائمة أصلاً. فقد كشف استطلاع أجرته غولدمان ساكس خلال مؤتمرها العالمي للاستراتيجية في يناير أن 58% من المشاركين توقعوا أن تحقق الأسهم الأمريكية أفضل أداء عالمي في عام 2025، بينما توقع 8% فقط أن تحقق الأسهم الأوروبية أفضل أداء.

في هذا السياق، ليس من المستغرب أن يسعى باول إلى استقرار الوضع. لكن ليس دون التأكيد على حجم عدم اليقين الذي لا يزال قائماً.

مع قلة اليقين، فلا عجب أن يستمر سعر الذهب في تحطيم الأرقام القياسية.

بالنسبة للمستثمرين، توجد دوافع قوية لكل من التشاؤم والتفاؤل. فعدم اليقين لدى طرف ما قد يمثل فرصة لطرف آخر.

جميع الآراء والأخبار والأبحاث والتحليلات والأسعار والمعلومات الأخرى تُقدم كتعليق عام على السوق، وليست نصيحة استثمارية، ولا يُضمن تحقيق جميع النتائج المحتملة المذكورة. قد تكون المعلومات مستقاة من مصادر متاحة للجمهور، أو تقارير الشركات، أو أبحاث شخصية، أو استطلاعات رأي. الأداء السابق لا يُعد مؤشرًا على الأداء المستقبلي. ينطوي التداول على مخاطر خسارة رأس المال. الخدمة متاحة للعملاء المحترفين فقط.